السيد هاشم البحراني
502
مدينة المعاجز
الريح غدوها شهر ورواحها شهر ( 1 ) وأنا قد أعطيت أكثر مما ( 2 ) أعطي سليمان . فقلت : صدقت والله يا بن رسول الله . فقال : نحن الذين عندنا علم الكتاب ، وبيان ما فيه ، وليس لاحد من ( 3 ) خلقه ما عندنا ، لأنا أهل سر الله . فتبسم في وجهي ثم قال : نحن آل الله وورثة رسوله . فقلت : الحمد لله على ذلك . ( ثم ) ( 4 ) قال لي : ادخل فدخلت فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وآله - محتب في المحراب بردائه ، فنظرت فإذا أنا بأمير المؤمنين - عليه السلام - قابض على تلابيب الأعسر ( 5 ) فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - يعض على الأنامل وهو يقول : بئس الخلف خلفتني أنت وأصحابك [ عليكم ] ( 6 ) لعنة الله ولعنتي الخبر . ( 7 )
--> ( 1 ) إشارة إلى الآية 12 من سورة سبأ . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ما . ( 3 ) في البحار : وليس عند أحد من . ( 4 ) ليس في البحار . ( 5 ) قال المجلسي في البحار : قوله - عليه السلام - : لأبي دون أي لأبي بكر ، عبر به عنه تقية . والدون : الخسيس ، والأعسر : الشديد ، أو الشؤم ، والمراد به أما أبو بكر أو عمر . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) مناقب آل أبي طالب : 4 \ 52 وعنه البحار : 44 \ 184 والعوالم : 17 \ 49 ح 1 وإثبات الهداة : 2 \ 590 ح 79 .